مجزوءة التواصل و التنشيط الحقيبة الشاملة للاستعداد للادارة التربوية

مجزوءة التواصل و التنشيط
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في إطار الاستعداد لامتحان الادارة نقدم لكم حقيبة مجزوءة التواصل و التنشيط .وتضم مجزوءة مجموعة من العروض التي تتعلق بالتواصل و تقنيات التنشيط ومكونات التواصل،في هذا الصدد يقدم لكم استاذي نت جميع العروض المبرمجة في مجزوءة التواصل و التنشيط.

يمكنكم الاطلاع على المزيد من العروض على هذا الرابط

إن الإنسان اجتماعي بطبعه وهو بحاجة للتواصل مع الآخرين، كذلك الإدارة التي بحكم المهام الموكولة إليها مدعوة للدخول في علاقة تواصل سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، وغالبا ما ينتج عن هذا التواصل خطابان، الأول ظاهر يهدف إلى التقدم في العمل، والثاني خفي يتمحور حول العلاقات الجانبية، فالأول عقلاني وهادف أما الثاني فيتم بشكل لا واع وبدون تخطيط، لكنه غالبا ما يحقق نتائج مثمرة وجيدة تساعد على تقدم العمل عن طريق نسج علاقات وصداقات بين العاملين بالإدارة، هذا هو أسلوب التواصل، له غايات متنوعة ومستويات متعددة ومن هنا يتجلى أن الإنسان دائما في حالة تواصل مع الآخرين بالكلام أو بغيره، وسواء من موقع العمل أو خارجه، فالاتصال قبل أن يصبح علما قائما بذاته في تاريخ حديث، يعتبر مقوما أساسيا من مقومات الوجود الإنساني، يمكن إدراجه ضمن الحاجات الأساسية للبشر إن لم نقل هو التعبير عن التفاهم بين الناس فالصلة هي الأصل أما العزلة فهي الاستثناء. فماهي  سيرورة التواصل؟ وماهي عناصر السيرورة التواصلية؟ وكيف تتفاعل هذه العناصر لتحقيق الدور الاستراتيجي للتواصل داخل المؤسسة؟

التواصل و التنشيط
التواصل و التنشيط

مجزوءة التواصل و التنشيط :ما هو التواصل ؟؟

روبير كاطارط – Robert S. Cathart: “تدل كلمة التواصل على سيرورة بعث الدلالة من فرد إلى آخر”.

فيليب طومبكينس – Philips Tompkins: “إن التواصل سيرورة تتطلب إعطاء معنى وغاية لأفعال الآخرين”.

سيرورة التواصل التربوي:

العملية التواصلية داخل المؤسسة تتسم بكونها مسرحا للحياة، حيث التفاعلات الإنسانية، والتنمية البشرية بمفهومها الأسمى في أجلى صورها

سيرورة التواصل تخضع لطبيعة الدلالات المتبادلة، ولأسباب هذا التبادل وتأثيراته

عملية التواصل المرحلة الحاسمة التي تحدد كل العمليات التي يمكن أن يقوم بها المدبر لإنجاح استراتيجية تدبيره وطرق تسييره، وتحليله لمشاكل الإدارة

نجاح هذه العملية رهين يتوفر عدة عناصر، ويقدم لنا لازويل – Lasswell نموذجا لسيرورة التواصل تحتوي على خمسة عناصر وهي :

مجزوءة التواصل و التنشيط : مكونات التواصل

ـ أن يكون متمكناً وملماً بمحتوى الرسالة من معلومات ومهارات مختلفة .

ـ يجب عليه أن يكون على علم بخصائص المستقبلين للرسالة وصفاتهم من حيث خلفيتهم العلمية والاجتماعية والشخصية .

ـ أن يحسن اختيار الوقت والمكان الملائمين لتوصيل الرسالة .

 

وهي الطريقة المناسبة التي يراها المدير لنقل التعليمات والمعلومات، وتتعدد وسائل الاتصال فقد تكون:

أ‌- شفوية: كالأوامر الفردية والمؤتمرات والاجتماعات والاتصالات الهاتفية…

ب. كتابية: وهي على قدر كبير من الأهمية في الأعمال الإدارية،

فالتقارير والأوامر والشكاوى … كما يمكن بواسطتها أن تصل الرسالة إلى أكبر عدد من الفاعلين في المؤسسة بسرعة ويسر، وهي أقل عرضة للتحريف والتشويه .

المرسل إليه

وهو الشخص الذي يتلقى الرسالة يجب علي المستقبل أن :

ـ يصغي للمتحدثين بانتباه للتعرف على ميولهم مما يساعده على الفهم .

ـ يأخذ بعين الاعتبار الحالة النفسية للعاملين ومراعاة الوقت المناسب للرسالة .

الرسالة

وهي المحتوى الذي يريد المرسل أن يرسله إلى المستقبل، بهدف التأثير في سلوكه، وعند صياغة الرسالة يجب مراعاة ما يلي:

ـ مراعاة إحتياجات المستقبل وظروفه .

ـ اختيار الوقت المناسب لإصدار الرسالة لضمان نجاحها.

ـ تنظيم الرسالة بشكل واضح، لأن ذلك يساعد على فهم الرسالة .

 

التغذية الراجعة

وهي استجابة المستقبل للرسالة، وهي عملية تبين مدى تفاعل المستقبل مع الرسالة .

التواصل و التنشيط
مجزوءة التواصل

عرض بوربوانت إدارة النزاعات و الأزمات                                        التحميل من هنا

استراتيجيات للتدخل لحل مشكل عدم التواصل                             التحميل من هنا

كتاب التواصل و التفاعل في الوسط المدرسي                             التحميل من هنا

عرض حول الوضعيات النشيطة                                                     التحميل من هنا

كتاب فن التواصل مع الاخرين                                                        التحميل من هنا

عرض حول انواع التواصل                                                              التحميل من هنا

عرض حول تدبير الاجتماعات                                                          التحميل من هنا

عرض حول تدبير النزاعات                                                              التحميل من هنا 

كتاب التحدث مع الآخرين بلباقة                                                    التحميل من هنا

التواصل غير العنيف لغة حياة                                                         التحميل من هنا

التواصل و التفاعل و الوسط المدرسي                                          التحميل من هنا

مخطط تواصلي                                                                             التحميل من هنا

 

التواصل هو أكثر من مجرد وسيلة لنشر المعلومات، فهو أداة تدبيرية، عملية تبادل، وإقناع

لا يقتصر دور التواصل داخل المؤسسة على مجرد نشر المعلومات، بل إنه أداة استراتيجية تتيح  أيضا :

تحسين صورة المؤسسة

تحسين سيرورة العمل داخل المؤسسة

تعبئة الموارد البشرية

تنمية وترسيخ الشعور بالانتماء للمؤسسة

vفهم أعمق لمشاكل المؤسسة

vتحقيق مبدأ الشفافية في تدبير الشأن التربوي للمؤسسة.

إن مسألة التواصل يجب أن تثير اهتمام القادة الإداريين الذين يرون النجاح في بناء شبكة علاقات مهنية متينة إذ عليهم أن يبحثوا بجد عن أفضل الطرق و أنجح الأساليب لتوفير الراحة النفسية و البدنية للعاملين و السيولة المعلوماتية، حتى يتم تحسين سيرورة العمل داخل المؤسسة، وبالتالي تحسين صورة المؤسسة.

مجزوءة التواصل و التنشيط ما هو التنشيط ؟؟

  • تعريف التنشيط لغة و اصطلاحا
  • تقنيات التنشيط
  • مجالات التنشيط
  • أهداف التنشيط
  • أدوار المنشط

 

التنشيط لغة : في لسان العرب ، النشاط ضد الكسل ، و النشيط طيب           النفس للعمل ، و نجد نفس الشرح في تاج العروس و في           القاموس المحيط و غيرهما من امهات المعاجم ، وفي معجم           المعاني ، نشطه في العمل جعله ينشط فيه ، جعله ذا نشاط

  • و في اللغة الفرنسية يقابل الفعل نشَط = Animer و نجد في معجم : Le petit robert

Animer : Donner la vie , insuffler la vie

 

  • اصطلاحا: التنشيط هو توظيف مجموعة من الوسائل و المقاربات المتاحة و استثمار عدد من الموارد السيكولوجية و البيداغوجية و الثقافية من أجل إثارة انتباه مجموعة مستهدفة و العمل على تحفيزها للمشاركة في وضعية تنشيطية ما و توجيهها للوصول إلى الأهداف المتوخاة منها ، و هو أيضا بث روح المشاركة و الحماس و الإنسجام داخل مجموعة معينة و حسن قيادتها لإدراك غايات محددة ، و هو بذلك عملية واعية و مخطط لها يمارسها المنشط باعتماد تقنيات ملائمة لتمرير محتوى قمين بضمان تواصل فعال بينه و بين أفراد المجموعة من أجل إضفاء الحيوية و توجيه الجهد لتحقيق الغايات المطلوبة ،  و هو تبعا لذلك أيضا عملية متكاملة يساهم فيها المنشط             و المجموعة المشاركة

مجزوءة التواصل و التنشيط تقنيات التنشيط

  • نعني بتقنيات التنشيط مجموع الإجراءات و السلوكات و العمليات التي تصدر من المنشط أثناء قيادته لفعل التنشيط بهدف تحقيق الإستجابة المطلوبة و الأثر المتوقع.
  • و قد تعارف أغلب الباحثين المهتمين بدينامية الجماعة على الأهمية التواصلية و البيداغوجية للتقنيات التالية :

-الزوبعة الفكرية.

-تقمص الأدوار.

-لغة الصورة.

-تقنية بانال.

تقنيات التنشيط

التدريس المصغر.

-تقنية فيليب 6X6

-دراسة حالة.

-مفترق الطرق: تقنية الرسول

  • و يمكن للمنشط أن يستعمل تقنية بعينها كما يمكنه أن يمزج بين تقنيتين و أكثر حسب طبيعة الموضوع و عدد المشاركين فيه و الزمن المخصص لذلك إضافة إلى اعتبارات أخرى ذات علاقة بالمكان و نوعية المشاركين و مستواهم المعرفي و غيرها .
  • الزوبعة الفكرية أو العصف الذهني Brain-Storing

و تقوم هذه التقنية على توزيع المشاركين إلى مجموعات ، و مطالبة كل مجموعة بعرض أفكارها مع الحرص أثناء العمل بهذه التقنية على تفادي التقويم و إصدار الأحكام و إرجاء ذلك إلى الأخير ، مع التركيز في المرحلة الأولى على تجميع أكبر عدد من الأفكار ، لأن الغاية من هذه التقنية هو جعل المشاركين يتحدثون بحرية و بثقة و تفادي كل المؤثرات التي قد تجعلهم يشعرون بالخوف و الفشل. و بعد مناقشة الأفكار يتم الإنتهاء إلى استنتاجات متوافق حولها.

  • تقنية المحاكاة:

و تقوم على تقسيم المشاركين إلى مجموعتين الأولى تحاكي أدوار معينة أما المجموعة الثانية فتقوم بدور الملاحظة فتناقش المجموعة التي لعبت الأدوار في كل ما صدر منها من أفكار و أقوال و انفعالات و تصرفات ، ثم في مرحلة ثانية يتم اللجوء للتناوب في الأدوار ، ليتم الوصول بعد ذلك إلى اقتراح حلول للوضعيات أو السلوكات التي أثيرت في نشاط المحاكاة من أجل اعتمادها مستقبلا.

  • تقنية فيليبس: 6X6

تنهض هذه التقنية على قاعدة توزيع المشاركين إلى مجموعات ، كل مجموعة تتكون من 6 أفراد ضمنهم مقرر ، تنصب على دراسة موضوع لمدة 6 دقائق ، يتكلف المقرر بتسجيل ما يدور بين أفراد المجموعة ليعرض بعد ذلك منتوج المجموعة على المشاركين في المجموعات الأخرى و تخضع التقارير للمناقشة بعد ذلك.

  • تقنية PANEL:

في تقنية PANEL يتم تكليف مجموعة مختارة و مختصة و ذات خبرة بالبحث في مشكل أو دراسة قضية ما ، و يكون عدد المجموعة محددة في عدد من الأفراد بين خمسة و ستة ، كما أن فترة الإنجاز تكون محددة كذلك ، و تتم المناقشة تحت إشراف المنشط بينما تكون مهمة باقي المشاركين هي طرح الأسئلة الإستفسارات عبر تقنية توظيف أوراق بألوان مختلفة لكل لون غاية خاصة ( لون للأسئلة ، لون للتعبير عن إنفعال ما … رضى ، رفض … لون للإستفسار أو الرغبة في معرفة معلومة … ) ( ندوة تلفزية – منشط – مشاركة الجمهور ).

و تهدف هذه التقنية إلى تعميق التواصل بين المشاركين كما تضمن لكل متدخل عرض وجهة نظره و معرفة موقعه ضمن باقي التدخلات و تساهم هذه التقنية كذلك في إبراز المظاهر الإنفعالية من إشكالية ما …

  • تتعدد مجالات التنشيط بتعدد الموضوعات و الوضعيات التي يصادفها المدبر و هو يزاول ممارسته المهنية أو تعتبر مادة لهذه الممارسة تقتضي الانجاز و التفعيل ، و اعتبارا لكون الممارسة المهنية للمدبر تقوم على تقاطع عدد كبير من المجالات تكون كلها خصوصية الفعل التدبيري في المؤسسة التربوية ، و تضفي على المدبر صفات الحيوية و الإشعاع و الإنفتاح اللازمة لجعله قادرا على قيادة المؤسسة نحو النجاح ، و أهم هذه المجالات التي تتحقق فيها الوضعيات التنشيطية:
  • تتنوع أهداف التنشيط بتنوع المرامي المقصودة من فعل التنشيط و دواعيه و المجال الذي يستقطبه و تتحكم في تحقيق هذه الأهداف مواصفات المنشط و التقنية الموظفة و نوعيات و ظروف المشاركين في النشاط …

ويجوز لنا أن نعرض بعضا من أهداف التنشيط:

-تعزيز التواصل بأنواعه و أهدافه داخل المؤسسة.

-بث روح الحيوية داخل المجموعة المستهدفة و تحقيق الإنسجام فيما بينها بما يعزز التفاعل الإيجابي بين كل مكونات المؤسسة.

-الرفع من مردودية المرفق التربوي بالإنفتاح على مختلف الكفاءات و التجارب و إشراك فاعلين مقتنعين و منخرطين في المشروع التربوي للمؤسسة.

-تحقيق النجاعة و الفعالية في مختلف العمليات التدبيرية و إذكاء روح المشاركة و الإبداع بين أعضاء الفريق بترسيخ تدبير تشاركي فعال هادف إلى تحقيق النجاح بالمؤسسة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً